الثلاثاء، 29 يوليو 2008

سلسلة بعنوان " الخطر القادم يداهمنا " .

الخطر الاول :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد , فهذه سلسلة ساتطرق فيها لبعض الاخطار الكبيرة التي اتوقع انها تهدد بلادنا وبلاد المسلمين وهي كثيرة ومنها على سبيل المثال لا الحصر :
خطر الفساد والانحلال ومخيمات الاغاني والمهرجانات التي تقام على معصية الله جل في علاه , انه ليس بيننا وبين الله قربى ولا واسطة ولا اي نوع من انواع المحاباة سبحانه الجليل العظيم اذا غضب بطش بالجبارين انه ملك الملوك جبار السموات والارض الذي يجعل الجبابرة والظالمين يوم القيامة كالذر تدوسهم الناس بأقدامهم وهذا جزاء من جنس العمل لانهم داسوا الناس باقدامهم في الدنيا وتكبروا وتجبروا فكان الجزاء شبيها بصنيعهم .
يقول احد الكفار : ( من باب والحق ما شهدت به الاعداء ) يقول : " لقد عرفت ان هناك يوما آخر يقصد يوم القيامة لان المسرحية لم تكتمل , لاني رايت الظالم يموت ولا يلقى بعضهم عقابه في الدنيا فعرفت ان هناك يوما اخر يلقى فيه الظالم عقابه " .
اخواني : هذه المنكرات تفرق اي مجتمع وتعرضه للهلاك ولسخط جبار السموات والارض , وخصوصا اذا ما اقترن بظلم العباد , لان العباد في البلاد الاسلامية دون استثناء تريد الاسلام بصراحة ولاتريد سواه ولاشك ان هناك فئة قليلة تريد الغواية والفساد ولكن ماجعل الحاكم الا لينشر هذا الدين وينشر الحق والخير ويمنع الفساد والاغاني والاختلاط والا ستكون عقوبة الله له بالمرصاد . وسينتقم الله منه اشد انتقام وستدعو عليه ملايين المسلمين , لان المسلم مهما كان فاسقا او فاسدا فانه لايرضى الفساد العام , قد يكون مقصرا في نفسه وقد يكون مرتكبا لبعض المنكرات او لديه نوع تقصير لكن لا يحب ان يرى الفساد يستشري , وان رأى الفساد فقد يدعي بعض الصالحين حين لايستطيعون انكار المنكر على من تسبب في هذا المنكر او سهل له او سمح به او روج له او ساعد فيه او حضره , لان الناس اغلبها على الفطرة .
فاحذر كل من تسول له نفسه اللعب بالدين , او الاستخفاف بمشاعر الصالحين او التعرض لغضب رب العالمين والله ان الله ليبتليهم في أموالهم واولادهم واجسامهم ويبتليهم بالاسقام التي ليس لها شفاء ومن كذب سيلقى ما حذرت منه الا ان يتوب ولا اتألى على الله ,احذره من غضب الله واحذره من مكر الله واحذره من عقوبة الله واحذر من تسونامي جديدة ستأكل الاخضر واليابس وخصوصا لمن عرف الله فالعذر بالجهل غير وارد في هذا الزمن لان الذي في اقاصي الدنيا عوقب ولو كان في اندونيسيا فما بالك بالقريب من بيت الله فالعقوبة اشد الا من تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى .
ثم اذا كان الرجل يحب الفساد فعلى الاقل يستتر ( اذا بليتم فاستتروا ) ولا يجاهر بالمعصية كل امتي معافى الا المجاهرين او كما قال صلى الله عليه وسلم .
كما يجب على المسئولين السماح بالمراكز الصيفية والمخيمات حتى يرحمنا الله عز وجل لعل هذه تكفر هذه لان الشباب اذا لم يجدوا متنفسا فالضغط يولد الانفجار وما حدث من الارهابيين عنا ببعيد , لان الشباب تحب الدين وتحب الخير واذا ضيق عليهم في بلد خرجت للخارج وتلقفتهم ايدي الشر وايدي الغلاة والخوارج والمتطرفين وقالوا لهم : انظروا كيف يحارب الاسلام في بلادكم وانظروا الى اخطاء فلان وفلان وضخموا لهم الامور وعلموهم من الدين ماهم مقتنعين انه الصواب ورجعوا علينا وعلى بلادنا بالخراب والاذى كما حصل قبل فترة .
لان لكل فعل رد فعل فاذا سمح للمفسدين بالافساد في الارض بدعوى الفن وسمح لليبراليين بدعوى حرية الرأي وهم اكبر من يحارب الرأي الاخر وسمح للرافضة بدعوى حرية التدين أصب الشباب في حيص بيص واصبحوا في فتنة واصبحوا لقمة سائغة لأهل الفتن واهل الكيد والمكر واصبح من السهل تجنيدهم ,
فاجعلوا علماء اهل السنة يربوهم على الخير وعلى حب الدين والله والولاء لحكام هذه البلاد والذود عن الوطن في الملمات والمحن , لان علمائنا هم اصدق الناس لهجة واحسنهم سريرة واتقى عباد الله على الارض وهم بقية السلف الصالح والا فالله المستعان وعليه التكلان وحسبنا الله ونعم الوكيل . ( اللهم اني قد بلغت الله فاشهد اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد.فستذكرون ماأقول لكم وأفوض أمري إلى الله ان الله بصير بالعباد
.